احسان الامين

388

التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية

عليها الطابع الصوفي ، وهو من مميّزات ذلك العهد ، منها : - تفسير الإلهي ، للمولى شرف الدين عبد الحق الأردبيلي ( ت : 950 ه ) . - وتفسير جمشيد للسيد غياث الدين جمشيد الزاوري ( القرن العاشر ) . - وتفسير المولى عبد الباقي الخطّاط الصوفي التبريزي ( أواخر الفترة ) . 10 - القرنان الحادي عشر والثاني عشر : وهي فترة نمو الفكر الأخباري عند الشيعة ، والدعوة إلى التزام الحديث ونبذ الاجتهاد ، لذا فقد اتجه التأليف في هذه الفترة إلى تدوين المجاميع الحديثية ؛ خصوصا بعد تيسر الوصول إلى مصادرها ، فكانت موسوعات ( بحار الأنوار ) ، و ( وسائل الشيعة ) ، و ( الوافي ) من نتاج هذه المرحلة ، وكان مسير التفسير أيضا بنفس الأسلوب ، فقد كتبت عدّة تفاسير كانت تعتمد الروايات ابتداء ، ولكن ربّما أضافت لها تفسيرا وتأويلا ورأيا عند فقد الرواية كما في تفسير الصافي للفيض الكاشاني وكنز الدقائق لتلميذه المشهدي . ومن تفاسير هذه المرحلة : 1 - تفسير الصافي ، للمولى محسن الفيض الكاشاني ( ت : 1091 ه ) . 2 - تفسير البرهان ، للسيّد هاشم البحراني ( ت : 1107 أو 1109 ه ) . 3 - تفسير نور الثقلين ، لمؤلفه عبد علي الحويزي ( ت : 1112 ه ) . 4 - تفسير كنز الدقائق ، للميرزا محمّد المشهدي القمي ( ت : 1125 ه ) . 11 - القرن الثالث عشر : تعتبر هذه الفترة امتدادا للفترة السابقة مع بعض من العمق والتجديد ، إلّا أنّه في النصف الثاني من هذه المائة ، ظهرت المدرسة الأصولية بشكلها المدرسي على يد الوحيد البهبهاني الّذي تصدى للفكر الأخباري ، وبدأت معالم علم الأصول بالتأصّل والانتشار بين العلماء ، وكانت النتاجات بشكل عام تحاول الجمع بين الحصيلة الحديثية